محمد جواد المحمودي

277

ترتيب الأمالي

باب 13 ما ورد في نسبة الإسلام ( 2942 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى الخزّاز ، عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي ، الإسلام هو التسليم ، والتسليم هو التصديق ، والتصديق هو اليقين ، واليقين هو الأداء ، والأداء هو العمل ، إنّ المؤمن أخذ دينه عن ربّه ، ولم يأخذه عن رأيه . أيّها النّاس ، دينكم دينكم ، تمسّكوا به ، لا يزيلكم أحد عنه ، لأنّ السيّئة فيه خير من الحسنة في غيره ، لأنّ السيّئة فيه تغفر ، والحسنة في غيره لا تقبل » . ( أمالي الصدوق : المجلس 56 ، الحديث 4 )

--> ( 1 * ) - ورواه أيضا في معاني الأخبار : ص 185 باب « معنى نسبة الإسلام » ح 1 . ورواه البرقي في كتاب مصابيح الظلم من المحاسن : 1 : 349 باب 11 ح 733 / 135 ، وعنه الكليني في كتاب الإيمان والكفر من الكافي : 2 : 45 باب نسبة الإسلام ح 1 مرفوعا عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، ونسبة الإسلام فيهما مثل الحديث التالي إلّا أنّ فيهما : « والتصديق هو الإقرار ، والإقرار هو العمل » ، وفيهما زيادة ومغايرة في آخره . قال في البحار : 68 : 312 : كأنّ المراد بالإسلام هنا المعنى الأخصّ منه المرادف للإيمان كما يومئ إليه قوله : « إنّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه » . . . وحاصل الخبر أنّ الإسلام هو التسليم والانقياد ، والانقياد التامّ لا يكون إلّا باليقين ، واليقين هو التصديق الجازم ، والإذعان الكامل بالأصول الخمسة ، أو تصديق اللّه ورسوله والأئمّة الهداة ، والتصديق لا يظهر أولا يفيد -